زكي الدين عنايت الله قهپايى
65
مجمع الرجال
( ق ) عبد الجبار بن العبّاس الهمداني الشّامى . ( جش ) عبد الجبار بن عبد الوهّاب . سيذكر انشاء اللّه تعالى في عبد العظيم « 1 » ( كش ) في عبد الجبار بن المبارك النّهاوندى * أبو صالح خلف بن حامد قال حدّثنى أبو سعيد الآدمي قال حدّثنى بكر بن صالح عن عبد الجبار بن المبارك النّهاوندى ، قال أتيت سيدي « 2 » سنة تسع ومأتين فقلت له جعلت فداك إنّى رويت عن آبائك انّ كل فتح فتح بضلال « 5 » فهو للامام عليه السّلام فقال « نعم » قلت جعلت فداك فانّهم اتوا بي من بعض الفتوح الّتى فتحت على الضّلال وقد تخلّصت من الّذين ملّكونى بسبب من الأسباب وقد أتيتك مسترقّا مستعيدا فقال « قد قبلت » فلمّا حضر خروجي إلى مكّة قلت جعلت فداك إنّى حججت وتزوّجت ومكسبى ممّا يعطف علىّ إخواني لا شيئى لي غيره فمرنى بأمرك فقال لي « انصرف إلى بلادك وأنت من حجّك وتزويجك وكسبك في حلّ » فلمّا كان سنة ثلث عشرة ومأتين أتيته فذكرت له العبودية الّتى ألزمتها « 3 » فقال « أنت حرّ لوجه اللّه » فقلت جعلت فداك أكتب لي عهدة فقال « يخرج إليك غدا » فخرج إلىّ مع كتبي كتاب فيه « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا كتاب من محمّد بن علي الهاشمي العلوي لعبد اللّه « 4 » بن
--> ( 1 ) فيه ان عبد العظيم الحسنى رضى اللّه عنه الذي مدفون في الري هو مدفون في باغ هذا عبد الجبار عند شجرة التفاح [ وعبد الجبار هذا وقف الباغ على أموات المؤمنين لرؤيا رآها وفيه قصة عجيبة - ع هذه الزيادة في « خ » ( ض ع ) - ع ( 2 ) الجواد عليه السلم - ع ( 3 ) التزمتها - ل ظ ( 4 ) في العنوان عبد الجبار وفي الكتاب عبد اللّه وكأنه مقصوده عليه السلم ذكر تغير حاله من العبودية إلى الحرية فصار عبد اللّه ومنه يفهم ان تغيير الاسم في الحالين من الآداب بل أزيد منه - ع ( 5 ) فيه ذكر الامام وبعض ما يختص ( به - ظ ) وحكمه